بوابة القمر
أهلا ومرحبا بكم فى بوابة القمر
يشرفنا تسجيلكم فى ساحتنا والاستفادة من المواضيع والمساهمات المتميزة

بوابة القمر

منتدى متطور وشامل لجميع جوانب الثقافة والترفيه والعلم والتكنولوجيا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» كتاب مقدمة في ميكانيكا الكم
من طرف Admin الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 12:31 am

» كتاب ملخص من علم الأدوية وعلم الصيدلانيات
من طرف Admin الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 12:28 am

» Marvel: Avengers Alliance 2 v1.1.1 (Mod version) - APK
من طرف Admin الإثنين مايو 02, 2016 10:14 am

» فيلم إسماعيلية رايح جاي HD
من طرف Admin الأحد مايو 01, 2016 9:31 pm

» كتاب: Good Manufacturing Practices for Pharmaceuticals, Sixth Editio
من طرف Admin الأحد مايو 01, 2016 9:18 pm

» كتاب: موجز تاريخ العلم 1
من طرف Admin الأحد مايو 01, 2016 9:07 pm

» صور شم النسيم 2016 وأعياد الربيع تتزين بعادات شم النسيم الجميلة
من طرف Admin الأحد مايو 01, 2016 8:58 pm

» إذا سقطت لقمة أحدكم
من طرف AHMED_DEABS الأربعاء مارس 12, 2014 12:29 pm

» مطوية أذكار الصباح والمساء
من طرف AHMED_DEABS الأربعاء مارس 12, 2014 12:23 pm

» طريق التداوي من الحسد والعين
من طرف AHMED_DEABS الأربعاء مارس 12, 2014 12:15 pm


شاطر | 
 

 أعمال أمتي .. حسنها وقبيحها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AHMED_DEABS



عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 25/08/2013

مُساهمةموضوع: أعمال أمتي .. حسنها وقبيحها   الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 12:48 am

حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، نا وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :
" عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا " . قَالَ : " فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لا تُدْفَنُ " .
رواه مسلم

صحيح مسلم - كِتَاب الْمَسَاجِدِ وَ مَوَاضِعِ الصَّلَاة - التفل في المسجد خطيئة و كفارتها دفنها
الراوي : أبو ذر الغفاري ـ المحدث : مسلم – المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم : 553 ـ خلاصة حكم المحدث : صحيح
قال المؤلف - رحمه الله - فيما نقله عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ
أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
( عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَ سَيِّئُهَا )
( عُرِضَتْ عَلَيَّ ) يعني : بُلغت عنها و بُينت لي ، و الذي بينها له هو الله عز و جل
لأن الله ـ سبحانه و تعالى ـ هو الذي يحلل و يحرم و يوجب .
فعرض الله ـ عز و جل ـ على نبينا محمد ـ صلى الله عليه و سلم ـ
المحاسن و المساوئ من أعمال الأمة
فوجد من محاسنها الأذى يماط عن الطريق و يماط : يعني يُزال
و الأذى ما يؤذي المارة من شوك و أعواد و أحجار و زجاج و أرواث و غير ذلك
كل ما يؤذي فإماطته من محاسن الأعمال .
و قد بين النبي ـ عليه الصلاة و السلام ـ أن إماطة الأذى عن الطريق صدقة
فهو من محاسن الأعمال ، و فيه ثواب الصدقة
و بين النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ أن الإيمان بضع و سبعون شعبة
أعلاها قول لا إله إلا الله و أدناها إماطة الأذى عن الطريق و الحياء شعبة من الإيمان
فإذا وجدت في الطريق أذى فأمطته فإن هذا من محاسن أعمالك
و هو صدقة لك و هو من خصال الإيمان و شعب الإيمان .
و إذا كان هذا من المحاسن و من الصدقات
فإن وضع الأذى في طريق المسلمين من مساوئ الأعمال
فهؤلاء الناس الذي يلقون القشور : قشور البطيخ أو البرتقال أو الموز أو غيرها
في الأسواق ، في ممرات الناس لا شك أنهم إذا آذوا المسلمين فإنهم مأزورون
قال الله تعالى :
( وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا )
[ الأحزاب : 58 ]
قال العلماء : و لو زلق به حيوان أو إنسان فانكسر فعلي من وضعه ضمانه
يضمنه بالدية ، أو بما دون الدية إذا كان لا يحتمل الدية .
المهم أن هذا من أذية المسلمين . و من ذلك أيضا
ما يفعله بعض الناس من إراقة المياه في الأسواق فتؤذي الناس
و ربما تمر السيارات من عندها فتفسد على الإنسان ثيابه
و ربما يكون فيها فساد لا شك للأسفلت
لأن الأسفلت كلما أتى عليه الماء و تكرر فإنه يذوب و يفسد .
فالمهم أننا مع الأسف الشديد و نحن أمة مسلمة
لانبالي بهذه الأمور و كأنها لا شيء
يلقي الإنسان الأذى في الأسواق و لا يهتم بذلك
يكسر الزجاجات في الأسواق و لا يهتم بذلك
الأعواد يلقيها لا يهتم بذلك ، حجر يضعه لايهتم بذلك .
إذن يستحب لنا كلما رأينا ما يؤذي أن نزيله عن الطريق
لأن ذلك صدقة و من محاسن الأعمال .
ثم قال : ( وَ وَجَدْتُ فِي مَسَاوِئ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ )
النخاعة يعني : النخامة و سميت بذلك لأنها تخرج من النخاع
النخامة تكون في المسجد لاتدفن
لأن المسجد في عهد الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ مفروش بالحصى الصغار
فالنخامة تدفن في التراب . أما عندنا الآن فليس هناك تراب
و لكن إذا وُجدت فإنها تحك بالمنديل حتى تذهب
و اعلم أن النخامة في المسجد حرام ، فمن تنخم في المسجد فقد أثم
لقول النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ :
( الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَ كَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا )
سنن النسائي - كِتَاب الْمَسَاجِدِ - البصاق في المسجد خطيئة و كفارتها دفنها
الراوي : أنس بن مالك ـ المحدث : الألباني – المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم : 722 ـ خلاصة حكم المحدث : صحيح
فأثبت النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ أنها خطيئة و كفارتها دفنها
يعني : إذا فعلها الإنسان و أراد أن يتوب فليدفنها
لكن في عهدنا فليحكها بمنديل أو نحوه حتى تزول .
و إذا كان هذه النخاعة
فما بالك بما هو أعظم منها مثل ما كان فيما مضى
حيث يدخل الإنسان المسجد بحذائه و لم يقلبها و يفتش فيها
و يكون فيها الروث الذي ينزل إلى المسجد فيتلوث به
فأنت اعتبر بالنخامة ما هو مثلها في أذية المسجد أو أعظم منها .
ومن ذلك أيضا أن بعض الناس تكون معه المناديل الخفيفة ثم ينتخع فيها
و يرمي بها في أرض المسجد ، هذا أذى و لا شك أن النفوس تتقزز إذا رأت مثل ذلك
فكيف إذا كان ذلك في بيت من بيوت الله ؟
فإذا تنخعت في المنديل فضعه في جيبك
حتى تخرج فترمي به فيما أُعد لذلك ، على ألا تؤذي به أحدا .


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أعمال أمتي .. حسنها وقبيحها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة القمر :: ساحة التعارف والتهانى والموضوعات الدينية :: المنتدى الاسلامى :: موضوعات دينية-
انتقل الى: