بوابة القمر
أهلا ومرحبا بكم فى بوابة القمر
يشرفنا تسجيلكم فى ساحتنا والاستفادة من المواضيع والمساهمات المتميزة

بوابة القمر

منتدى متطور وشامل لجميع جوانب الثقافة والترفيه والعلم والتكنولوجيا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» كتاب مقدمة في ميكانيكا الكم
من طرف Admin الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 12:31 am

» كتاب ملخص من علم الأدوية وعلم الصيدلانيات
من طرف Admin الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 12:28 am

» Marvel: Avengers Alliance 2 v1.1.1 (Mod version) - APK
من طرف Admin الإثنين مايو 02, 2016 10:14 am

» فيلم إسماعيلية رايح جاي HD
من طرف Admin الأحد مايو 01, 2016 9:31 pm

» كتاب: Good Manufacturing Practices for Pharmaceuticals, Sixth Editio
من طرف Admin الأحد مايو 01, 2016 9:18 pm

» كتاب: موجز تاريخ العلم 1
من طرف Admin الأحد مايو 01, 2016 9:07 pm

» صور شم النسيم 2016 وأعياد الربيع تتزين بعادات شم النسيم الجميلة
من طرف Admin الأحد مايو 01, 2016 8:58 pm

» إذا سقطت لقمة أحدكم
من طرف AHMED_DEABS الأربعاء مارس 12, 2014 12:29 pm

» مطوية أذكار الصباح والمساء
من طرف AHMED_DEABS الأربعاء مارس 12, 2014 12:23 pm

» طريق التداوي من الحسد والعين
من طرف AHMED_DEABS الأربعاء مارس 12, 2014 12:15 pm


شاطر | 
 

  ميزان الرجال في السنة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 21/08/2013

مُساهمةموضوع: ميزان الرجال في السنة النبوية   الثلاثاء أكتوبر 15, 2013 3:50 pm







ميزان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للرجال لا ينظر إلى الفوارق في اللون والجنس والنسب، ولا يرجع إلى الجاه والمال والمنصب، فالناس كلهم لآدم، وآدم خُلق من تراب .. وإنما التفاضل فيه بتقوى الله والعمل الصالح, كما قال الله تعالى: { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير }( الحجرات: 13) .
قال ابن تيمية: " ولهذا ليس في كتاب الله آية واحدة يمْدحُ فيها أحدا بنسبه، ولا يذُمُ أحدا بنسبه، وإنما يمدحُ الإيمان والتقوى، ويذم بالكفر والفسوق والعصيان " .
وعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال: ( خطبنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسط أيام التشريق في حجة الوداع، فقال: أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأسود على أحمر، ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلغتُ؟، قالوا : بلى يا رسول الله، قال : فليُبلغ الشاهدُ الغائب ) رواه أحمد .
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ) رواه مسلم .

ومواقف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأحاديثه التي تبين أن الميزان الصحيح والدقيق للرجال لا يكون بالصور والمناظر، ولكن بالتقوى والعمل الصالح كثيرة، منها :

عن سهل بن سعد الساعدي ـ رضي الله عنه ـ قال: ( مر رجل على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: لرجل عنده جالس ما رأيك في هذا؟، فقال رجل من أشراف الناس: هذا - والله حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، قال: فسكت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثم مر رجل، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ما رأيك في هذا؟ فقال: يا رسول الله، هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع لقوله، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: هذا خير من ملء الأرض من مثل هذا ) رواه البخاري .
وفي رواية للحديث أن اسم هذا الفقير جُعيل، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( فجُعيل خير من ملئ الأرض مثل هذاوجعيل بن سراقة الضمري من فقراء المسلمين، وكان رجلا صالحا دميما قبيحا، أسلم قديما، وشهد مع رسول الله أُحدا .
قال ابن حجر: " وفي الحديث بيان فضل جُعيل المذكور، وأن السيادة بمجرد الدنيا لا أثر لها، وإنما الاعتبار في ذلك بالآخرة كما تقدم، أن العيش عيشُ الآخرة، وأن الذي يفوته الحظ من الدنيا، يعاض عنه بحسنة الآخرة .. تبين من سياق طرق القصة أن جهة تفضيله إنما هي لفضله بالتقوى " .

وعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أنه كان يجتني سواكا من الأراك، وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه، فضحك القوم منه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( مم تضحكون؟!، قالوا: يا نبي الله من دقة ساقيه، فقال: والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أُحُد ) رواه أحمد .

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: ( قيل للنبي ـ صلى الله عليه وسلم : من أكرم الناس ؟، قال: أكرمهم أتقاهم، قالوا : يا نبي الله ليس عن هذا نسألُك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابنُ نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألونني؟، قالوا: نعم، قال: فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام، إذا فقهُوا ) رواه البخاري .
قال النووي: " قال القاضي عياض: وقد تضمن الحديث في الأجوبة الثلاثة أن الكرم كله عمومه وخصوصه ومجمله ومبانيه إنما هو بالدين .. " .
وقد تكرر سؤال الصحابة للنبي - صلى الله عليه وسلم - عن خير الناس وأفضلهم في مواطن كثيرة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - في جوابه يؤكد على خيرية العبادة والعمل الصالح، فحين جاءه أعرابي فقال: أي الناس خير؟ فأجابه - صلى الله عليه وسلم -: ( رجل جاهد بنفسه وماله، ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره ) رواه البخاري .
ومرة أخرى سأله الصحابة: أي الناس خير؟، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( من طال عمره وحسُن عمله ) رواه الترمذي . وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ) رواه الترمذي .

ونحن في زمان انقلبت فيه الموازين عند البعض فصاروا يفاضلون بين الرجال بالمظهر والمال، والحسب والجاه، دون النظر إلى الدين والتقوى والعمل الصالح، وهذا ولا شك من الخلل البين والانحراف عن ميزان الرجال الصحيح في السنة النبوية: ( ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأسود على أحمر، ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moongate.alamontada.com
 
ميزان الرجال في السنة النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة القمر :: ساحة التعارف والتهانى والموضوعات الدينية :: المنتدى الاسلامى :: موضوعات دينية-
انتقل الى: